أخر الاخبار

تجربتي الصادقة مع ايفون 15: عيوب لم تخبرك بها آبل قبل الشراء!

لطالما كنت من عشاق هواتف آيفون، ومع كل إصدار جديد، ينتابني شعور من الترقب والحماس. وعندما أعلنت آبل عن آيفون 15، لم أتردد في اقتنائه لأكون من أوائل من يجربه. ولكن بعد فترة من الاستخدام المكثف، وجدت نفسي أمام حقيقة قد لا يشاركني إياها الكثيرون: هناك عيوب واضحة لم أتوقعها، وقد تغير رأيك أنت أيضًا.

التصميم: أين الابتكار الذي عودتنا عليه آبل؟


ايفون 15, عيوب ايفون 15, مراجعة ايفون 15, تجربة شخصية ايفون 15, مشاكل ايفون 15, تقييم ايفون 15, آبل

عندما أمسكت بآيفون 15 لأول مرة، شعرت وكأنني أمسك بجهاز أعرفه بالفعل. نعم، هناك حواف منحنية قليلاً وشعور أفضل في اليد مقارنة بـ 14، ولكن هل هذا هو الابتكار الذي كنا ننتظره؟ بصراحة، التصميم لم يقدم أي ثورة حقيقية.

متانة الجهاز وشعور اليد

  • الشعور في اليد: الحواف المريحة جعلت الإمساك به أفضل قليلاً، لكنه لا يزال هاتفًا كبيرًا وثقيلاً نسبيًا.
  • المواد: لا يزال الزجاج يسيطر على الواجهتين، ومع أن آبل تدعي أنه الأقوى، إلا أنني دائمًا ما أشعر بالقلق من تعرضه للكسر. لم أجد تحسنًا جذريًا في المتانة الظاهرة.

البطارية: هل صمدت معي فعلاً أم خذلتني؟

لطالما كانت البطارية نقطة خلاف في هواتف آيفون. مع آيفون 15، توقعت تحسنًا ملحوظًا، لكن تجربتي كانت مختلفة قليلاً. نعم، البطارية جيدة للاستخدام اليومي المعتدل، لكن بمجرد أن أبدأ في استخدام التطبيقات الثقيلة أو الألعاب، أجد نفسي أبحث عن الشاحن قبل نهاية اليوم.

الشحن البطيء: متى ستتغير آبل؟

في عالم أصبحت فيه الهواتف تشحن بالكامل في أقل من نصف ساعة، لا يزال آيفون 15 يعاني من سرعات شحن بطيئة جدًا. يستغرق الأمر وقتًا طويلاً جدًا لشحن الجهاز بالكامل، وهذا أمر محبط للغاية في عام 2023 وما بعده. يبدو أن آبل لا تزال تصر على تجاهل هذا الجانب الحيوي.

أداء الكاميرا: تحسينات طفيفة أم خيبة أمل؟

الكاميرا هي دائمًا أحد أبرز نقاط قوة آيفون. ومع أن آيفون 15 يأتي بمستشعر 48 ميجابكسل، إلا أنني لم ألاحظ فرقًا جذريًا في جودة الصور اليومية مقارنة بآيفون 14. نعم، التفاصيل أفضل قليلاً عند التكبير، ولكن في الصور العادية التي تشاركها على وسائل التواصل الاجتماعي، الفروقات تكاد تكون معدومة.

وضع التصوير الليلي والفروقات

وضع التصوير الليلي جيد، ولكن لا يزال هناك مجال كبير للتحسين. في بعض الأحيان، تبدو الصور مُعالجة بشكل مبالغ فيه، وتفقد بعضًا من طبيعتها. توقعت أداءً أفضل بكثير في ظروف الإضاءة المنخفضة.

منفذ USB-C: نعمة ونقمة!

أخيرًا، تخلت آبل عن منفذ Lightning واعتمدت USB-C، وهي خطوة طال انتظارها. ولكن هنا تكمن المشكلة: ليس كل منافذ USB-C متساوية!

قيود السرعة على الموديلات العادية

في حين أن موديلات Pro تتمتع بسرعات نقل بيانات فائقة بفضل USB 3، فإن آيفون 15 العادي يأتي بمنفذ USB 2.0، وهو نفس سرعة منفذ Lightning القديم! هذا يعني أنك تحصل على الراحة في استخدام كابل واحد لكل أجهزتك، ولكنك لا تستفيد من أي تحسن في سرعة نقل البيانات. إنه شعور بالخداع نوعًا ما.

السعر مقابل القيمة: هل تدفع مقابل الاسم فقط؟

دعونا نتحدث بصراحة، سعر آيفون 15 مرتفع جدًا. عند النظر إلى التحسينات الطفيفة في التصميم، وأداء البطارية المتوسط، والكاميرا التي لم تقدم قفزة نوعية، وسرعة USB-C المخيبة للآمال في الموديل العادي، أتساءل: هل تدفع حقًا مقابل القيمة أم أنك تدفع مقابل اسم آبل فقط؟

في رأيي، إذا كنت تمتلك آيفون 14 أو حتى 13، فإن الترقية إلى آيفون 15 قد لا تكون الخيار الأمثل. التحسينات بسيطة جدًا لدرجة أنها لا تبرر السعر الباهظ. ربما يكون الانتظار لإصدارات لاحقة أو التفكير في موديلات Pro هو الأفضل إذا كنت تبحث عن تجربة مختلفة تمامًا.

تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -